كلمة الجمعية في اجتماع المعايدة السنوي لعام 1438 هـ

sample-ad

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و بعد :

 

أصالة عن نفسي و نيابة عن إخواني أعضاء الجمعية يسرني أن أتقدم لكم بأحر التهاني بعيد الفطر المبارك

 

أعمامي و إخواني؛  تزداد فرحتنا بهذا العيد بثلاثة امور:

أولها  اتمام الصيام أسال الله ان يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الاعمل

و ثانيها اللقاء بكم متعكم الله بالصحة والعافيه

و ثالثها صدور الترخيص الرسمي لصندوق العائلة الذي يمثل حجر الزاوية لإنطلاق الجمعية ببرامجها.

فألف مبروك للجميع على هذه النعم ولله الحمد أولا و آخرا

 

كما يسرنا ان نتقدم بالتهنئة لأبناءنا و بناتنا الطلاب و الطالبات و نقول لهم مبروك النجاح و إلى مزيد من التفوق بإذن الله

 

أيها الأحبة، هذه رسائل من القلب للقلب:

 

الرسالة الأولى: إلى آباءنا أطال الله في أعماركم على طاعته و متعكم بالصحة و العافية و رحم الله من مات منهم أقول :

لقد حرصتم دائما على التواصل و صلة الرحم و زرعتم ذلك فينا. و نحن ابناؤكم في الجمعية سائرون على خطاكم بإذن الله، فإن أصبنا فيرجع الفضل لكم بعد الله، و إن أخطأنا فوجهونا. و الله نسأل أن يجزيكم خير الجزاء في الدنيا و الآخرة.

وبهذه المناسبه يتقدم ابنائكم بهدية متواضعه حباوعرفانا بأفضالكم علينا حفظكم الله

 

رسالتي الثانية للجميع:

 

ايها الكرام، الجمعية منكم و إليكم، وكما تعلمون ان أعداد أفراد الأسرة ينمو بشكل مطرد ولله الحمد. حيث يبلغ عدد الذكور أكثر من 400 فرد ينتمون إلى 14 فرع. و قد كان هاجسا لدى الكثيرين الإستمرار على ماكان عليه آباؤنا من التواصل و صلة الرحم. لذلك، مواصلة للمسيرات السابقة ، و سعيا لتحقيق الإستدامة، وكما تعلمون انه قبل سنة تقريبا تم ترشيح مندوب عن كل فرع يشكلون المجلس التأسيسي للجمعية.

و منذ البداية حرصت الجمعية على التسجيل الرسمي و قامت بالإجراءات اللازمة لذلك إلى أن حصلنا على الترخيص الرسمي من وزارة العمل و التنمية الإجتماعية قبل رمضان بعدة أيام و لله الحمد و المنة. و مباشرة بدأت الإجراءات لفتح حسابات بإسم الصندوق و نتمنى ان ننتهي من ذلك قريبا إن شاء الله.

كذلك حرصت الجمعية ان يكون العمل فيها بنظام مؤسسي لا يعتمد على أشخاص بعينهم أو على إجتهادات شخصية لكي يسهل تحقيق النتائج المرجوة بإذن الله. و من هذا المنطلق بذل الإخوة في الجمعية جهدا كبيرا لإعداد النظام الأساسي و البدء في إنشاء قاعدة بيانات للأسرة حيث أكملنا أكثر من 90% من بيانات الذكور و كذلك إنشاء موقع إلكتروني بإسم العائلة.

وتعلمون ان الصندوق يحتاج الى مقر دائم ليمارس انشطته.  الآن نحن بمكتب في استراحة ابو محمد (ابراهيم) ليكون مقرا مؤقتا للجمعية.

 

و نحن إذ نفخر معكم بهذه الإنجازات، نكون قد وضعنا الصندوق على المسار الصحيح نحو اسرة نموذجية جسد واحد كالبنيان يشد بعضه بعضا بحول الله.

المرحلة القادمة هي مرحلة تفعيل النظام الأساسي من تسجيل الإشتراكات و تشكيل اللجان  المختلفة. و كذلك وضع الخطط و البرامج اللازمة لتحقيق أهداف الجمعية.  و نتطلع ان يكون لدينا وقف نستطيع من خلاله إقامة الأنشطة و البرامج لتحقيق أهدافنا على المدى الطويل بإذن الله

أيها الأحبة الكرام. توجهنا في الجمعية هو نقل العمل العائلي الخيري من الطابع الفردي إلى الجماعي. و هذا لن يتحقق بدون تفاعل الجميع و مشاركتهم في أعمال و برامج الجمعية.

إن الجمعية لن تتمكن من القيام بدورها لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا بدونكم. و لهذا فإننا ندعوكم للإشتراك في عضوية الجمعية، والاستقطاع لذلك.  و قد حدد مبدئيا مبلغ 100 ريال شهريا كحد أدنى لكل من له دخل و 5 ريالات للطلاب و الطالبات. و نعتقد أنه مبلغ مناسب يمكن توفره و الإلتزام به. إن الإلتزام بسداد الإشتراك الشهري سوف يمكن الجمعية من القيام بمهامهاو بذلك لن يتحمل أي أحد ما قد يثقل كاهله كالسابق . تجدر الإشارة هنا إلى أن الصندوق لا يحصل على أي دعم حكومي وذلك حسب النظام. و تعلمون ان الموافقه على فتح الصندوق أتت متاخره وليس لدى الصندوق اي مبالغ ماليه. وما ترونه هو اجتهاد من الإخوة في الجمعيه  من اموالهم الخاصه و دعم من بعض العمومة لا حرمهم الله الأجر. لهذا فإن الصندوق سيقوم على اشتراكاتكم و دعمكم ان شاء الله.

إن أي عمل بشري لابد أن يعتريه بعض النقص. و لهذا فإن من مبادئنا في الجمعية الشفافية فيما نقوم به من أعمال، و إن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. و لذلك فإننا ندعوا الجميع للتواصل الإيجابي مع الجمعية من خلال الوسائل المعروضة.  فالجمعية منكم و إليكم.

أحب أن أنوه إلى أن الإسم الرسمي هو صندوق عائلي و ليس جمعية و ذلك حسب النظام.

 

الرسالة الثالثة إلى الصف الثاني في الأسرة:

 

أيها الأخوة الكرام. أنتم سند الجمعية بعد الله عز و جل. الآباء أدوا دورهم و لم يقصروا. جزاهم الله خير. الدور علينا في استمرارية صلة الرحم و جمع الكلمة فيما بيننا و جعل ذلك متوارثا عند الأجيال القادمة بإذن الله. إن من سيقوم بأعمال الجمعية هم ابناؤكم. فإن أصابوا فهم أبناؤكم، و إن أخطأوا فهم أبناؤكم أيضا. لذلك فإن الجمعية تأمل منكم الوقوف بجانبها بتقديم النصح و المشورة و نعول عليكم في تقديم الدعم المعنوي و المادي بإذن الله. كما نتوقع منكم حث ابناءكم باستمرار على المشاركة في أعمال و برامج الجمعية.

 

الرسالة الرابعة إلى فئة الشباب:

 

الأمل بالله ثم بكم أيها الشباب أن تتولوا تسيير أمور الجمعية و قيادتها و النهوض بها و تطويرها باستمرار. لذلك فإننا ندعوكم للإلتفاف حول الجمعية و بذل ما تستطيعون لتحقيق تطلعاتكم و تطلعات الأسرة من وراء الجمعية. فكل من لديه موهبة يمكن أن يلعب دورا في خدمة الأسرة. كما ندعوكم لإقامة مناشط تحت مظلة الجمعية لزيادة التواصل و التعارف فيما بينكم.

 

الرسالة الخامسة إلى الشقائق (الأخوات النساء):

 

ما قيل للرجال يقال لكن عن أهمية الدور الذي يمكن أن تقمن به في تحقيق أهداف الجمعية. لذلك فقد و ضعت ضمن الهيكل التنظيمي لجنة نسائية. رؤية الجمعية أن اللجنة النسائية سوف تقوم بكل ما يتعلق بالأخوات النساء من إقامة برامج و فعاليات نسائية و أنها سوف تدير شؤونه الداخلية بنفسها. و نتطلع في الجمعية إلى البدء في تشكيل اللجنة النسائية عن قريب بإذن الله.

وختاماً نتقدم بالشكر للعم محمد الحسن وأبناؤه على كرم الضيافة وحسن الاستقبال في حفل المعايدة هذا العام. أخلف الله عليهم بالخلف الجزيل.

 

أسأل الله ان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر و أن يجعل إجتماعنا هذا إجتماعا مرحوما و تفرقنا من بعده تفرقا معصوما و أن لا يجعل منا و لا بيننا شقيا و لا محروما.

 

هذا ما لزم ذكره. فإن أصبت فمن الله، و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين…

 

رئيس مجلس أمناء صندوق الأسرة    

المهندس/ عبدالرحمن بن عبدالله الحماد

 

 

مشاركه المقال :
sample-ad